|
في غياب أفضل لاعب في العالم كريستيانو رونالدو ، حقق ريال مدريد فوزاً مستحقاً على ضيفه فياريال بأربعة أهداف مقابل هدفين مساء السبت على ملعب "سنتياجو برنابيو" في الجولة الثالثة والعشرين للدوري الأسباني لكرة القدم. ريال مدريد رفع رصيده إلى 57 نقطة ليتساوى مع جاره أتلتيكو مدريد بفارق هدف يضع الأخير بالصدارة قبل لقاءه مع ألميريا بينما تجمد رصيد فياريال عند 40 نقطة محتلاً المركز الخامس. عودة جاريث بيل كانت العنوان العريض لسهرة "برنابيو" فالنجم الويلزي سجل هدف التقدم في الدقيقة السابعة وصنع الهدف الثاني للريال لصالح كريم بنزيمه في الدقيقة 25 ثم حاول فياريال العودة للمباراة بهدف رائع لجناحه الأيمن ماريو جاسبار في الدقيقة 43 ولكن خيسي الهداف الملكي الجديد سجل الهدف الثالث في الدقيقة 64 بينما جيوفاني دوس سانتوس نجم برشلونة الأسبق وضع بصمته بهدف عالمي في الدقيقة 69 من تسديدة إلا أن بنزيمه سجل هدفه الثاني والرابع للريال في الدقيقة 76. المباراة بدأت بضغط مكثف من لاعبي ريال مدريد بغية إدراك هدف مبكر وهو ما نجح به أبناء الفريق الملكي بخطأ دفاعي ساذج من لاعبي فياريال في الدقيقة السابعة بعد أن تلعثم مدافع الضيوف دورادو في إبعاد الكرة ليقتنصها النجم الويلزي جاريث بيل العائد من الإصابة ويودع الكرة بكل سهولة في المرمى ويعلن تقدم الريال وعودته الحميدة لتشكيلة الملكي بعد غياب للإصابة. ريال مدريد تلقى خبراً سيئاً بإصابة الظهير الأيسر مارسيلو وخروجه من ملعب المباراة في الدقيقة 18 ونزول البرتغالي كوينتراو بدلاً منه ولكن الإصابة لم تربك حسابات المدرب الإيطالي أنشيلوتي كثيراً في ظل وجود البديل الجاهز. ريال مدريد خاض اللقاء بأعصاب هادئة بعد الهدف ، ونفذ اللاعبون بكل ثقة خطط المدرب أنشيلوتي الذي اعتمد بشكل رئيسي على قدرات ومهارات نجمه بيل في غياب أفضل لاعب في العالم كريستيانو رونالدو الذي يعاني من الإيقاف لمدة ثلاث مباريات. جاريث بيل يضرب من جديد ويمر من الجهة اليمنى ليهدي كريم بنزيمه تمريرة عرضية متقنة يودعها المرمى بهدف ثانٍ لريال مدريد في الدقيقة 25. مدرب فياريال مارسيلنو جارسيا وقف متفرجاً أمام التنفيذ الرائع من جانب لاعبي الريال لخطة أنشيلوتي التي كانت بطلها الأول جاريث بيل الذي قدم واحداً من أفضل عروضه من ارتداء قميص الملكي. نشاط ملحوظ من لاعبي فياريال وانكماش دفاعي لا مبرر له من جانب ريال مدريد والخطورة تقترب من مرمى دييجو لوبيز حارس الفريق الملكي حتى نجح ماريو جاسبار في الدقيقة 43 في تسجيل هدف لصالح الضيوف بطريقة رائعة بعد أن سدد الكرة ببراعة بأقصى الجبهة اليمنى في مرمى لوبيز لينهي الشوط بتقدم للريال بفارق هدف ويهز شباك الفريق الملكي لأول مرة في برنابيو بالدوري منذ 342 دقيقة عندما سجل جريزمان لاعب ريال سوسييداد في مباراة الفريقين يوم 9 نوفمبر الماضي. أنشيلوتي عاقب البديل كوينتراو على هدف فياريال الذي جاء وسط غفلة من جانب اللاعب ليعود مجدداً لدكة البدلاء مع بداية الشوط الثاني لصالح أرابيلوا مع تنشيط هجومي من مدرب فياريال لإدراك التعادل بإشراك تريجيروس على حساب إدو راموس ثم الدفع خوان أنجيل رومان بدلاً من مويسيس جوميز. ريال مدريد نجح في زيارة شباك فياريال للمرة الثالثة في الدقيقة 64 عن طريق المتألق خيسي روديرجز الذي سجل هدفه السابع عشر هذا الموسم مستغلاً جملة تكتيكية منظمة من وسط الملعب ليودعها المرمى ببراعة. ريال مدريد تخلص من قيود الاعتماد على جناحه الأيمن بيل وتحرك كثيراً مودريتش ليصنع السيطرة والإبداع في منطقة عمليات الفريق الملكي مع تغيير أخير من جانب أنشيلوتي بإشراك تشابي ألونسو على حساب دي ماريا الذي لم يقدم شيئا يذكر. الإثارة تواصلت بهدف ثانٍ للاعبي فياريال من جانب جيوفاني دوس سانتوس في الدقيقة 69 عبر تسديدة رائعة من خطأ على حدود منطقة الجزاء ولكن بنزيمه أحبط أحلام الضيوف في اقتناص التعادل بهدف رابع لريال مدريد في الدقيقة 76 بتسديدة أرضية زاحفة. ريال مدريد قام بتأمين الفوز بإبداع كروي من جانب مودريتش الذي قدم فاصلاً من المهارات وفرض أنشيلوتي وأبناءه السيطرة على مجريات اللقاء مع مرور الربع ساعة الأخيرة بدون فرصة تذكر على مرمى الفريقين لينتهي اللقاء بفوز مستحق للريال. |
في غياب رونالدو.."بيل" يقود ريال مدريد لفوز عريض على فياريال بالدوري الأسباني
إيقاف كريستيانو 3 مباريات.. ليس طبيعيا
|
قال المدير الفني لريال مدريد الإسباني، الإيطالي كارلو أنشيلوتي إن عقوبة ايقاف لاعبه البرتغالي كريستيانو رونالدو ثلاث مباريات بالليجا ليست "أمرا طبيعيا". وقال أنشيلوتي عقب الفوز الذي حققه فريقه اليوم على أتلتيكو مدريد بذهاب قبل نهائي كأس الملك بملعب سانتياجو برنابيو بثلاثية نظيفة "لا يوجد أحد سعيد بعقوبة الإيقاف ثلاث مبارايات، هذا الأمر ليس طبيعي". وأضاف المدرب "لهذا قدم النادي تظلما بخصوص هذه العقوبة، أعتقد أنه على الأقل يجب إلغاء مباراة واحدة من الثلاثة". كانت لجنة المسابقات بالاتحاد الإسباني لكرة القدم قد قررت في وقت سابق اليوم بإيقاف كريستيانو ثلاث مباريات بسبب طرده في اللقاء الذي خاضه فريقه أمام أثلتيك بلباو في الجولة الماضية من الليجا. وأوضح الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن كريستيانو تم إيقافه مباراة بسبب حصوله على بطاقة حمراء في لقاء بلباو بعد توجيهه ضربة بيده لوجه خصمه كارلوس جوربيجي. كما تم إيقافه مباراتين أخرتين بسبب الإشارات التي قام بها أثناء مغادرته للملعب عقب طرده، حيث لطم كريستيانو وجهه براحة يده عدة مرات وهو متجه إلى الحكم الرابع وهو ما تم اعتباره "تصرفا يقلل من احترام الحكام". وتم فرض غرامة مالية رمزية على اللاعب بقيمة 600 يورو، بجانب غرامة على نادي ريال مدريد قدرها 350 يورو بسبب واقعة الطرد، بينما تم تغريمه على واقعة توجيه الإشارات ب600 يورو بجانب 700 يورو على النادي. وسيغيب اللاعب بهذا الشكل عن المباريات الثلاثة القادمة للريال في الليجا أمام فياريال وخيتافي وإلتشي. |
إيقاف رونالدو 3 مباريات وتغريمه 1200 يورو
أعلنت
لجنة المسابقات بالاتحاد الأسباني لكرة القدم إيقاف البرتغالي كريستيانو
رونالدو مهاجم ريال مدريد ثلاث مباريات في بطولة الدوري أمام فياريال
وخيتافي وإلشي أيام 8 و16 و22 فبراير الجاري في "الليجا".
وتلقى رونالدو طردًا مباشرًا لتعديه على مدافع أتلتيك بيلباو، كارلوس
جوربيجي، بعدما حاول جذبه من شعره، بينما قام باللطم على إحدى وجنتيه أثناء
خروجه، وهو ما دونه الحكم أيزا جوميز في تقريره عن المباراة.
وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن عقوبة المهاجم البرتغالي تنقسم إلى
إيقاف مباراة بسبب سلوكه العدواني ضد المنافس وتغريمه 600 يورو وفقًا
للمادة 123 من لائحة الانضباط، ومباراتين بسبب سوء السلوك ضد الحكم وغرامة
600 يورو طبقًا للمادة 117 من اللائحة.
وتسير هذه
العقوبة على مباريات الدوري الأسباني فقط ، بما يعني أن كريستيانو سيشارك
في المباراة المرتقبة الليلة أمام جاره أتليتكو مدريد في ذهاب قبل نهائي
كأس ملك أسبانيا على ملعب "سانتياجو برنابيو" معقل النادي الملكي.
نيمار: أبي بريء واكتشفت صداقات كاذبة !
|
كسر نيمار جونيور مهاجم منتخب البرازيل وفريق برشلونة حاجز الصمت بعد الجدل الذي أثير مؤخرًا حول صفقة انضمامه إلى النادي الكاتالوني، واتهام والده بالحصول على أموال إضافية لتسهيل إجراءات رحيله من نادي سانتوس البرازيلي مطلع الموسم الجاري. ودافع اللاعب البرازيلي الشاب عن والده في تصريحات أبرزتها صحيفة "ماركا" الإسبانية: "أعلم أن العديد تحدث بشكل سيء عننا في الفترة الأخيرة، وشكك في طبيعة شخصيتنا، وللأسف اكتشفت العديد من الصداقات الكاذبة". وأضاف مهاجم برشلونة: "تياجو سيلفا قال إنه مستعد للتضحية بحياته في الملعب من أجلي، وأنا أيضًا مستعد للتضحية بنفسي وابني لأجله، افتقدك كثيرًا يا أبي، وأتمنى أن تعود إلى إسبانيا، لأنني أحتاج دعمك بشدة عندما أشارك في المباريات". وأتم نيمار تصريحاته: "لم تفعل شيئًا خاطئًا يا أبي، أنت الوحيد الذي على حق، أحبك كثيرًا". وتسببت صفقة اللاعب البرازيلي الشاب في استقالة رئيس النادي ساندرو روسيل من منصبه، ليتولى نائبه الأول جوسيب ماريا بارتوميو المسئولية حتى نهاية الدورة الانتخابية للمجلس الحالي في 2016، وسجل 6 أهداف خلال 16 مباراة بقميص "البارسا" هذا الموسم. |
صحيفة الماركا تكشف سبب هزيمة البارصا امام فالنسيا
|
ألقت صحيفة "ماركا" الإسبانية الضوء على خمسة أسباب تلخص ما أسمته بحالة الفوضى التي ظهرت على فريق برشلونة خلال مواجهة فالنسيا التي خسرها أمس السبت 2-3 على ملعبه "كامب نو" ضمن منافسات الجولة ال22 من الدوري الإسباني، ليصبح "البارسا" مهددًا بفقدان صدارة "الليجا" لأول مرة هذا الموسم، ويسقط لأول مرة وسط جماهيره منذ الخسارة أمام ريال مدريد في الجولة 34 من موسم 2011-2012.
وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن السبب الأول يتلخص في أن برشلونة فرط في فرصة ثمينة للغاية في القضاء على آمال منافسه في أول 30 دقيقة من اللقاء، حيث سيطر لاعبوه على الكرة، وأحرز أليكسيس سانشيز هدفًا مبكرًا، إلا أنهم فشلوا في ترجمة السيطرة لمزيد من الأهداف.
وأضافت أن أبناء المدرب الأرجنتيني تاتا مارتينو المدير الفني لبرشلونة اختفوا من الملعب بعد أول نصف ساعة، وبدا عليهم الاسترخاء والثة الزائدة، وارتكبوا العديد من الأخطاء الساذجة، لينجح فالنسيا في إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول.
أما السبب الثالث وفقًا لتحليل صحيفة "ماركا" فهو دفاع برشلونة الذي بات صداعًا كبيرًا في رأس تاتا مارتينو، وكان مهلهلاً، وظهر بشدة في الهدف الثاني، حيث نجح بياني ذو القامة القصيرة 163 سم في القفز على الكرة برأسه ليحرز الهدف الثاني بينما اكتفى دانييل ألفيس بالنظر إليه فقط، كذلك الحال في الهدف الثالث الذي توغل فيه اللاعب الجزائري سفيان فيجولي بحرية وسط أربعة مدافعين في برشلونة.
وذكرت أن السبب الرابع يظهر في عدم قدرة "البلوجرانا" هذا الموسم على تحويل تأخره أمام المنافسين، والتفوق عليهم في النهاية، وهو ما ظهر أيضًا في مباراتي أياكس أمستردام الهولندي، وأتليتك بلباو.
ولخصت "ماركا" السبب الخامس لسقوط الفريق الكاتالوني في إصرار مدربه تاتا مارتينو على عدم استغلال العناصر المتاحة على مقاعد البدلاء، واكتفى بإجراء تبديلين فقط، رغم أن فريقه كان ضعيفًا للغاية وبحاجة لتنشيط الصفوف.
|
طرد كريستيانو رونالدو يتسبب في تعادل سلبي للريال
عاد فريق ريال مدريد بنقطة واحدة فقط من ملعب "سان ماميس" معقل نظيره أتليتك بلباو بعد تعادل مثير بهدف لكل منهما مساء الأحد ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين للدوري الأسباني لكرة القدم.
ريال مدريد فرط في تقدمه بهدف للنشيط خيسي في الدقيقة 65 بعد أن تلقت شباكه هدفاً من البديل "المحظوظ" إباي جوميز في أول لمسة له في الدقيقة 74 في ليلة طرد الفتى الذهبي كريستيانو رونالدو عقب مشاجرة مع جوربيجي لاعب بلباو ليلعب الفريق الملكي أكثر من ربع ساعة بعشرة لاعبين.
ريال مدريد رفع رصيده بهذا التعادل إلى 54 نقطة متساوياً مع برشلونة ومحتلاً المركز الثالث بفارق الأهداف كما رفع بلباو رصيده إلى 43 نقطة في المركز الرابع.
الندية كانت واضحة على الشوط الأول للمباراة بشكل كبير في ظل حماس لاعبي بلباو وجماهيرهم المحتشدة ، ورغم البداية الحماسية من جانب أصحاب الأرض إلا أن الفرص اختفت مع بداية اللقاء.
تحركات النشيط أودريز مهاجم بلباو كادت تؤتي بثمارها مع الدقيقة 20 بأول فرصة خطيرة من جانب أصحاب الأرض على مرمى الفريق الملكي بمجهود فردي رائع داخل منطقة الجزاء لم يكلل بالنجاح.
ضغط بلباو ظل مستمراً وسط أداء باهت للاعبي الريال في النصف ساعة الأولى من عمر اللقاء ، وكادت شباك الملكي أن تستقبل هدفاً من فرصة مؤكدة أضاعها إيكر مونيان مهاجم بلباو من عرضية أرسلها دي ماركوس.
تماسك لاعبي ريال مدريد من جديد في ظل خبرات النجم تشابي ألونسو الذي تحرك كثيراً لمنح السيطرة للفريق الملكي بعد بداية باهتة لأبناء المدرب الإيطالي كارلو انشيلوتي ليمر الشوط الأول بالتعادل السلبي.
الشوط الثاني بدأ بشكل أكثر نشاطاً من جانب لاعبي الفريقين خاصة ريال مدريد الذي أحكم القبضة بشكل كبير على مجريات الأمور بتحركات دائبة من جانب رونالدو وخيسي.
المدرب ارنستو فالفيردي المدير الفني لأصحاب الأرض لجأ لتغيير دفاعي بغية الخروج بنقطة من اللقاء بإشراك إيراولا على حساب دي ماركوس في الدقيقة 58.
سلبية اللقاء لم تستمر طويلاً في الشوط الثاني رغم الأداء التكتيكي المتميز للاعبي ومدرب بلباو فالساحر البرتغالي كريستيانو رونالدو انطلق من الجبهة اليسرى وتسلم تمريرة من بنزيمه ليضرب مصيدة التسلل ويمرر للمتألق خيسي الذي سدد ببراعة ليضع ريال مدريد في المقدمة بالدقيقة 65.
المدرب فالفيردي حاول تنشيط هجومه بإشراك السريع إباي جوميز على حساب ميونيان ليبتسم الحظ لأبناء بلباو ويسجل البديل جوميز من أول لمسة له في الدقيقة 74 عبر تسديدة رائعة تابع من خلالها الإبعاد الخاطئ من راموس لتمريرة عرضية متقنة داخل منطقة جزاء الفريق الملكي.
أجواء المباراة أصبحت أكثر سخونة مع مشادة واشتباك بالأيدي بين رونالدو مع كارلوس جوربيجي لينال الفتى البرتغالي البطاقة الحمراء ويجبر الريال على استكمال المباراة بعشرة لاعبين لأكثر من 14 دقيقة مع لقطة يلطم خلالها رونالدو خدوده اعتراضاً على القرار وهو يغادر الملعب.
خطة انشيلوتي لم تتغير كثيراً بطرد رونالدو مع منح الثلاثي مودريتش ودي ماريا وخيسي واجبات التحرك وقيادة الهجمات في غياب أفضل لاعب في العالم قبل أن يستشعر انشيلوتي الخطر ويشرك المدافع إيلرامندي على حساب خيسي لتعزيز دفاعاته لمواجهة هجمات بلباو السريعة.
جاء الدور على تألق الحارس دييجو لوبيز الذي أنقذ الملكي من فرصة هدف مؤكد عبر تسديدة رائعة من البديل المحظوظ جوميز أبعدها لوبيز بصعوبة ، وجاء التغيير من انشيلوتي بالدفع بالمهاجم موراتا على حساب بنزيمه المستسلم ولكن الدقائق الأخيرة لم تشهد الجديد على مرمى الفريقين بعد أن انحصر الأداء في وسط الملعب ليخرج اللقاء بتعادل مستحق بين الفريقين.
ريال مدريد فرط في تقدمه بهدف للنشيط خيسي في الدقيقة 65 بعد أن تلقت شباكه هدفاً من البديل "المحظوظ" إباي جوميز في أول لمسة له في الدقيقة 74 في ليلة طرد الفتى الذهبي كريستيانو رونالدو عقب مشاجرة مع جوربيجي لاعب بلباو ليلعب الفريق الملكي أكثر من ربع ساعة بعشرة لاعبين.
ريال مدريد رفع رصيده بهذا التعادل إلى 54 نقطة متساوياً مع برشلونة ومحتلاً المركز الثالث بفارق الأهداف كما رفع بلباو رصيده إلى 43 نقطة في المركز الرابع.
الندية كانت واضحة على الشوط الأول للمباراة بشكل كبير في ظل حماس لاعبي بلباو وجماهيرهم المحتشدة ، ورغم البداية الحماسية من جانب أصحاب الأرض إلا أن الفرص اختفت مع بداية اللقاء.
تحركات النشيط أودريز مهاجم بلباو كادت تؤتي بثمارها مع الدقيقة 20 بأول فرصة خطيرة من جانب أصحاب الأرض على مرمى الفريق الملكي بمجهود فردي رائع داخل منطقة الجزاء لم يكلل بالنجاح.
ضغط بلباو ظل مستمراً وسط أداء باهت للاعبي الريال في النصف ساعة الأولى من عمر اللقاء ، وكادت شباك الملكي أن تستقبل هدفاً من فرصة مؤكدة أضاعها إيكر مونيان مهاجم بلباو من عرضية أرسلها دي ماركوس.
تماسك لاعبي ريال مدريد من جديد في ظل خبرات النجم تشابي ألونسو الذي تحرك كثيراً لمنح السيطرة للفريق الملكي بعد بداية باهتة لأبناء المدرب الإيطالي كارلو انشيلوتي ليمر الشوط الأول بالتعادل السلبي.
الشوط الثاني بدأ بشكل أكثر نشاطاً من جانب لاعبي الفريقين خاصة ريال مدريد الذي أحكم القبضة بشكل كبير على مجريات الأمور بتحركات دائبة من جانب رونالدو وخيسي.
المدرب ارنستو فالفيردي المدير الفني لأصحاب الأرض لجأ لتغيير دفاعي بغية الخروج بنقطة من اللقاء بإشراك إيراولا على حساب دي ماركوس في الدقيقة 58.
سلبية اللقاء لم تستمر طويلاً في الشوط الثاني رغم الأداء التكتيكي المتميز للاعبي ومدرب بلباو فالساحر البرتغالي كريستيانو رونالدو انطلق من الجبهة اليسرى وتسلم تمريرة من بنزيمه ليضرب مصيدة التسلل ويمرر للمتألق خيسي الذي سدد ببراعة ليضع ريال مدريد في المقدمة بالدقيقة 65.
المدرب فالفيردي حاول تنشيط هجومه بإشراك السريع إباي جوميز على حساب ميونيان ليبتسم الحظ لأبناء بلباو ويسجل البديل جوميز من أول لمسة له في الدقيقة 74 عبر تسديدة رائعة تابع من خلالها الإبعاد الخاطئ من راموس لتمريرة عرضية متقنة داخل منطقة جزاء الفريق الملكي.
أجواء المباراة أصبحت أكثر سخونة مع مشادة واشتباك بالأيدي بين رونالدو مع كارلوس جوربيجي لينال الفتى البرتغالي البطاقة الحمراء ويجبر الريال على استكمال المباراة بعشرة لاعبين لأكثر من 14 دقيقة مع لقطة يلطم خلالها رونالدو خدوده اعتراضاً على القرار وهو يغادر الملعب.
خطة انشيلوتي لم تتغير كثيراً بطرد رونالدو مع منح الثلاثي مودريتش ودي ماريا وخيسي واجبات التحرك وقيادة الهجمات في غياب أفضل لاعب في العالم قبل أن يستشعر انشيلوتي الخطر ويشرك المدافع إيلرامندي على حساب خيسي لتعزيز دفاعاته لمواجهة هجمات بلباو السريعة.
جاء الدور على تألق الحارس دييجو لوبيز الذي أنقذ الملكي من فرصة هدف مؤكد عبر تسديدة رائعة من البديل المحظوظ جوميز أبعدها لوبيز بصعوبة ، وجاء التغيير من انشيلوتي بالدفع بالمهاجم موراتا على حساب بنزيمه المستسلم ولكن الدقائق الأخيرة لم تشهد الجديد على مرمى الفريقين بعد أن انحصر الأداء في وسط الملعب ليخرج اللقاء بتعادل مستحق بين الفريقين.
اتلتيكو مدريد يتربع على عرش الصدارة للدوري الاسباني
لأول مرة منذ الأسبوع الأول لموسم 2011-2012، انتزع فريق أتليتكو مدريد صدارة الدوري الإسباني بفوزه على ضيفه ريال سوسيداد بأربعة أهداف دون رد في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب "فيسنتي كالديرون" مساء اليوم الأحد ضمن منافسات الجولة ال22 من "الليجا".
أحرز أهداف اللقاء دافيد فيا ودييجو كوستا وجواو ميراندا، ودييجو ريباس في الدقائق 38 و72 و74 و87، ليرفع الفريق المدريدي رصيده إلى 57 نقطة، ويقبل هدية برشلونة الذي سقط أمس على ملعبه ووسط جماهيره أمام فالنسيا بنتيجة 2-3، ليتجمد رصيده عند 54 نقطة، ويتنازل عن الصدارة لأول مرة هذا الموسم، بينما بقى ريال سوسيداد في المركز السادس برصيد 36 نقطة.
كان الشوط الأول مسرحية من أربعة فصول بطلها دافيد فيا مهاجم أتليتكو مدريد، الأول منها التأثر الشديد الذي بدا على اللاعب أثناء دقيقة الصمت قبل اللقاء حدادًا على مدربه السابق لويس أراجونيس الذي توفي أمس عن عمر يناهز 75 عامًا، والذي نجح معه في الفوز بكأس أمم أوروبا "يورو 2008" في النمسا وسويسرا.
أما الجزء الثاني لم يكن سعيدًا على فيا، حيث أفسد حكم المباراة إسترادا فرنانديز فرحته بإحراز هدف في الدقيقة 14 بعدما
راوغ حارس سوسيداد، ووضع الكرة في المرمى الخالي، إلا أن مساعد الحكم أشار بالتسلل، ليؤخر فرحة أصحاب الأرض.
لم يهدأ ديفيد فيا، وتحرك كثيرًا في دفاعات المنافس، فمن هجمة مرتدة، اخترق لاعبو أتليتكو الدفاع الحصين، حيث لعب جابي كرة سريعة إلى دييجو كوستا هداف الفريق، الذي مررها بدوره إلى فيا ليسددها مباشرة في مرمى كلاوديو برافو محرزًا الهدف الأول في الدقيقة 38.
لم يهنأ مهاجم برشلونة السابق بهدفه ال12 في "الليجا" هذا الموسم سوى ثلاث دقائق فقط، حيث غادر الملعب متأثرًا بإصابته في العضلة الخلفية ليدخل مكانه راءول جارسيا.
فريق "الروخيبلانكوس" كان الأفضل، سيطر وهدد مرمى منافسه كثيرًا، إلا أنه افتقد صانع الألعاب الماهر، ووضح تأثره بغياب "رمانة ميزانه" التركي آردا توران، في المقابل كان أداء الفريق "الباسكي" خجولاً للغاية، ولم يهدد مرمى كورتوا حارس أتليتكو سوى بتسديدة يتيمة من جريزمان، لينتهي الشوط الأول بتفوق أصحاب الأرض.
حاول لاعبو ريال سوسيداد ومديرهم الفني الفرنسي فيليب مونتاني تحسين الصورة التي ظهر عليها الفريق في الشوط الأول، وأجرى تبديلاته الثلاثة، وبالفعل تحسن المستوى تدريجيًا، وحصل على أكثر من ركلة ركنية، ونشط المكسيكي كارلوس فيا ومعه جريزمان، إلا أن كل المحاولات انهارت أمام الدفاع المدريدي الصلد.
ووسط انتفاضة الضيوف، أطلق رجال دييجو سيميوني المدير الفني لأتليتكو مدريد رصاصة الرحمة على المنافس، حيث انفرد دييجو كوستا بالكرة من وسط الملعب، ووضعها سهلة في الزاوية اليسرى محرزًا الهدف الثاني لفريقه ورقم 21 له هذا الموسم في الدقيقة 72، بعدها بدقيقتين ارتقى المدافع البرازيلي جواو ميراندا لركلة ركنية، واضعًا الكرة برأسه على يسار الحارس محرزًا الهدف الثالث.
وفي الدقيقة 87، احتفل لاعب الوسط البرازيلي دييجو ريباس الذي حل بديلاً في الشوط الثاني مكان خوسيه سوزا بعودته مجددًا إلى أتليتكو مدريد قادمًا من فولفسبورج الألماني، حيث وجد نفسه خاليًا من الرقابة داخل منطقة الجزاء أثناء كرة عرضية من الجهة اليسرى، ليسددها بقوة في الشباك مختتمًا الرباعية
أحرز أهداف اللقاء دافيد فيا ودييجو كوستا وجواو ميراندا، ودييجو ريباس في الدقائق 38 و72 و74 و87، ليرفع الفريق المدريدي رصيده إلى 57 نقطة، ويقبل هدية برشلونة الذي سقط أمس على ملعبه ووسط جماهيره أمام فالنسيا بنتيجة 2-3، ليتجمد رصيده عند 54 نقطة، ويتنازل عن الصدارة لأول مرة هذا الموسم، بينما بقى ريال سوسيداد في المركز السادس برصيد 36 نقطة.
كان الشوط الأول مسرحية من أربعة فصول بطلها دافيد فيا مهاجم أتليتكو مدريد، الأول منها التأثر الشديد الذي بدا على اللاعب أثناء دقيقة الصمت قبل اللقاء حدادًا على مدربه السابق لويس أراجونيس الذي توفي أمس عن عمر يناهز 75 عامًا، والذي نجح معه في الفوز بكأس أمم أوروبا "يورو 2008" في النمسا وسويسرا.
أما الجزء الثاني لم يكن سعيدًا على فيا، حيث أفسد حكم المباراة إسترادا فرنانديز فرحته بإحراز هدف في الدقيقة 14 بعدما
راوغ حارس سوسيداد، ووضع الكرة في المرمى الخالي، إلا أن مساعد الحكم أشار بالتسلل، ليؤخر فرحة أصحاب الأرض.
لم يهدأ ديفيد فيا، وتحرك كثيرًا في دفاعات المنافس، فمن هجمة مرتدة، اخترق لاعبو أتليتكو الدفاع الحصين، حيث لعب جابي كرة سريعة إلى دييجو كوستا هداف الفريق، الذي مررها بدوره إلى فيا ليسددها مباشرة في مرمى كلاوديو برافو محرزًا الهدف الأول في الدقيقة 38.
لم يهنأ مهاجم برشلونة السابق بهدفه ال12 في "الليجا" هذا الموسم سوى ثلاث دقائق فقط، حيث غادر الملعب متأثرًا بإصابته في العضلة الخلفية ليدخل مكانه راءول جارسيا.
فريق "الروخيبلانكوس" كان الأفضل، سيطر وهدد مرمى منافسه كثيرًا، إلا أنه افتقد صانع الألعاب الماهر، ووضح تأثره بغياب "رمانة ميزانه" التركي آردا توران، في المقابل كان أداء الفريق "الباسكي" خجولاً للغاية، ولم يهدد مرمى كورتوا حارس أتليتكو سوى بتسديدة يتيمة من جريزمان، لينتهي الشوط الأول بتفوق أصحاب الأرض.
حاول لاعبو ريال سوسيداد ومديرهم الفني الفرنسي فيليب مونتاني تحسين الصورة التي ظهر عليها الفريق في الشوط الأول، وأجرى تبديلاته الثلاثة، وبالفعل تحسن المستوى تدريجيًا، وحصل على أكثر من ركلة ركنية، ونشط المكسيكي كارلوس فيا ومعه جريزمان، إلا أن كل المحاولات انهارت أمام الدفاع المدريدي الصلد.
ووسط انتفاضة الضيوف، أطلق رجال دييجو سيميوني المدير الفني لأتليتكو مدريد رصاصة الرحمة على المنافس، حيث انفرد دييجو كوستا بالكرة من وسط الملعب، ووضعها سهلة في الزاوية اليسرى محرزًا الهدف الثاني لفريقه ورقم 21 له هذا الموسم في الدقيقة 72، بعدها بدقيقتين ارتقى المدافع البرازيلي جواو ميراندا لركلة ركنية، واضعًا الكرة برأسه على يسار الحارس محرزًا الهدف الثالث.
وفي الدقيقة 87، احتفل لاعب الوسط البرازيلي دييجو ريباس الذي حل بديلاً في الشوط الثاني مكان خوسيه سوزا بعودته مجددًا إلى أتليتكو مدريد قادمًا من فولفسبورج الألماني، حيث وجد نفسه خاليًا من الرقابة داخل منطقة الجزاء أثناء كرة عرضية من الجهة اليسرى، ليسددها بقوة في الشباك مختتمًا الرباعية
مفاجأة ...يوفنتوس يفوز بأكبر جائزة مالية لدوري ابطال اوروبا الموسم الماضي !
في مفاجأة غير متوقعة، اعلنت صحيفة لاجازيتا ديلو سبورت الايطالية عن الجوائز المادية لبطولة دوري ابطال اوروبا الموسم الماضي وحصل يوفنتوس الايطالي والذي ودع البطولة من دور ال 8 على يد بايرن ميونخ الالماني والذي شق طريقه بعد ذلك وفاز باللقب على أعلى جائزة ماليه في البطولة متفوقاً على العملاق البافاري ودورتموند الوصيف وعملاقي اسبانيا برشلونة وريال مدريد.
واشارت الصحيفة ان يوفنتوس حصل على مبلغ 65.3 مليون يورو بينما تحصل بايرن ميونخ على مبلغ 55 مليون يورو فيما كان نصيب دورتموند وصيف البطل مبلغ 54.2 مليون يورو بينما تحصل الميلان على 51.4 مليون بينما كان نصيب ريال مدريد 48.4 مليون وبرشلونة 45.5 مليون يورو.
واشارت الصحيفة ان السر وراء ارتفاع العوائد المالية للاندية الايطالية في البطولة يعود الى العقود التلفزيونية من قبل محطتي سكاي سبورت وميدياسيت الايطاليتين واللتين تعدان اعلى العقود التفزيونية الموقعه مع الاتحاد الاوروبي لكرة القدم ، حيث ترتبط جوائز دوري ابطال اوروبا بحصيلة البث التلفزيوني وتختلف الجائزة من عام لعام ومن فريق لأخر طبقاً لنسبة المشاهدة التلفزيونية وطبقاً لعقود تلك المحطات التلفزيونية مع الاتحاد الاوروبي.

